تبطيل الموانع على الذفائن والكنوز
إذا قام احد من الناس وطلب ذلك ثم قام تربيع المكان حتى وقف على الموضع المتهوم فيحفر تارة لايجد شيئا وتارة تضربه الاعوان
فإن رأى احد ذلك كضرب الاعوان الضاربة بالحجارة وغيره من أنواع الموانع فلايجد بعد ذلك مايدل على ماله لقلة معرفته لذلك فيدهب والذي عليه العمل أن ربعت مكانا حتى عرفت موضع الذفين فتقدم عليه يوما اخر غير الذي ربعته فيه وتوكل على الله وتفوض الأمر اليه كما ذكرت لك اولا ثم تكتب على أربعة أحجار من ذلك المكان وتربع بهم المكان المتهوم بعد أن تكتب عليهم اسماء الرؤس الأربعة وهم مازر وكمطم وقسورة وطيكل وبخره ببخور طيب
وان وجدت عاقر قرجا مع السنط فهو أجود في هذا المحل واجتهد في حفر ذلك المكان فإنك بعون الله تعالى تبلغ المقصود فإن تعرض لك شيئ من الخيالات في ذلك المكان فلا تقدم على عمل حتى تعالج مارأيت وان قدمت من غير معالجة فسد عملك ومن هنا انقطع الوصول إلى المطلوب ان لم تعالج كل نوع بما يحتاج اليه
اما فائدة الأحجار الذي ربعت بهم المكان فمهما فعلت ذلك بمكان متهوم يثبت فيه الكنز فلا يمكن للاعوان الساكنة فيه ان يغيبوه عنك أو أنك تحفر فلاتجد أثرا وقد ظل كثير من الطلبة ومن الناس الراغبين في هذا الشأن يشتغلون بالحفر فلا يجدون أثرا للمال ولا لغيره وذلك من تذبير الاعوان الموكلة عليه لكي يدرك الناس الكسل والقنوط فيرجعون مدبرين ويظنون ان هذا المكان ليس فيه شيئ
فإذا صنعت الأحجار المذكورة و بعت بهم المكان فإنك تجد بعون الله مايدل على تعمير الموضع وتصل إلى حاجتك من غير تعب
فإن ظهر لك شيئ من الخيالات فهنا نفيدك باحكامه في هذا الكتاب (تبطيل الموانع) اذا ظهرت لك نار في ذلك المكان وما يشاكله فاكتب هذه الخواتم في إناء مزجج بماء عين لا ترا الشمس ينابيعها أو ماء بئر لا تراه الشمس ثم ترش به المكان وانت تقرأ سورة الرحمان وتبخر ببخور المصطكي فإنه يبطل ذلك المانع وأقدم على حاجتك
والمانع الذي يظهر على صفة الحية والعقارب مهما ظهر فعالجه ببخور اللبان وقراءة اسماء القمر والعمل ليلة النصف من الشهر فلا تقدم عليه قبل تلك الليلة ولا بعدها واعرف ماذكرت لك وأقدم على حاجتك
والمانع الذي يضرب بالحجارة مهما ظهر لك فاخرج من ذلك المكان، ليلة السبت فهو بني يهودي وأقدم على ذلك الأمر في تلك الليلة ومعك بخور السودان واللبان والميعة السائلة وانت تقرأ سورة النجم ودم على العزيمة فإنه يذهب عنك فاقدم على حاجتك
والمانع الذي يضرب الطالب هو من الجن المؤمنين أو الكافرين فإن كان من المؤمنين فهو يشهد لله تعالى بالوحدانية ولسيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام وسلم بالرسالة فخد عليه العهد السليماني فإنه يعرفك به واسأله عما يحتاجه المكان من الشروط لكي ترحل منه الاعوان وتباشر حاجتك ، فاعتمد عليه وان كان الجن من الكافرين فلا تقبل منه شرطا ولا قولا وعزم عليه بسورة الجن فإنه ينحرق وأقدم على طلبك
المانع الذي ظهر على صفة الضفدع مهما ظهر لك ارفع يدك من ذلك المكان ولا تقدم عليه إلا اليوم السابع من ذلك اليوم،
فإن لمست بيدك ذلك الضفدع فهي من أنواع اناة الجن يتبدل لك الكنز على صفة حجر فإذا قدمت يوم السابع بخر ببخور طيب مثل الجاوي وبخور السودان وعزم عليه بسورة يس عشر مرات وأقدم على حاجتك
والمانع الذي صفة الخنافس مهما ظهر لك فعالجه ليلة الأربعاء ببخور الجاوي والميعة السائلة وانت تعزم بسورة الحجرات سبع مرات وأقدم على حاجتك
المانع الذي يظهر له صلصلة كصلصلة الحديد فمهما علمت ذلك فاعلم انه من عفاريت الجن وطغاتهم فابتعد عن ذلك المكان حتى تأتي بعلاجه وهو ان تبخر المكان في الليلة الأولى من الشهر والليلة الخامسة عشر منه والليلة الأخيرة منه فإذا كملت هذه الليالي بخر بقطران وانت تقرأ سورة الكهف ثلاث مرات فإنه لا يظهر لك أثر وأقدم على عملك تصل إلى حاجتك
المانع الذي يظهر لك كالنحل، إن ظهر فلا تقدم على ذلك المكان إلى اليوم الثاني عشر من الشهر والثاني والعشرين منه ومعك بخور توسرغنت شيئ من الميعة السائلة والحرمل وعزم عليه بسورة الانشقاق سبعا فإنك لا ترى له أثر وأقدم على حاجتك
فصل في تبطيل الموانع
إذا أردت ذلك اكتب قبل العمل قوله تعالى ولما سكت موسى الغضب إلى يرهبون، تكتبه في زلافة بماء ورد و زعفران ومسك وامحيها بالماء ورش بها المكان فإنهم لا يجلسون فيه ولو ساعة واحدة بإذن الله تعالى
فصل في ترحيل الجن عن مكان ما
تاخد بإذن الله قبضة من التراب من مكان الذفينة وتقرأ عليها الفاتحة احدى وأربعين مرة وآية الكرسي ٤١مرة ولو أنزلنا ٤١ مرة ورش بهم المكان المتهوم أي بذلك التراب واتركه ٣ ايام ثم باشر العمل فإنه لا يضرك انس ولا جن بإذن الله تعالى
فصل اخر
في ترحيل الجن، تقرأ الفاتحة ٧٠ مرة وآية الكرسي ٧٠ مرة ولقد جاء ٧٠ مرة في المكان المتهوم فإن الجن يرحل بإذن الله تعالى. تمت.
اخر : في تبطيل الموانع والعوارض كيفما كان نوعها بإذن الله تعالى، تكتب سورة الأنعام كلها للشرب والرشان وغيره. تمت.
خاتمة
إن هذا الفن أيها الطالب تبطيل الموانع لابد من معرفته والوقوف عليه حتى تستطيع الوصول إلى مرادك من الكنز او المال وحتى لا يتبدل عليك من ذهب إلى تراب او حجارة

مرحيا
ردحذفإرسال تعليق